المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... الأمنية الضائعه ...


محبــ المشاهير ــوبة
07-20-2008, 07:01 PM
[مع سقوط آخر أوراق الخريف … يمر بك النسيم كرياح قوية .. تهب بك الى البعيد.. ولكن ما تلبث الغيوم أن فقدت صبرها بدموع.. كزخات المطر . لكن بعد ذلك الخريف القاسي والشتاء الأقسى يأتيك ذلك الربيع الأزلي .. و سيعود الشتاء مرة أخرى. كانت مستندة على شجرة وأخذت تحدق بالصراع الذي بين نور الشمس وظلام الليل لكن سرعان ماطغى الظلام على آخر شهقات النور ،ابتسمت بمرارة وهي تشهد انتصار الظلام على النور لكنها كانت تعلم أن الشمس ستظهر من جديد في صباح يوم آخر.. تنهدت ثم أخذ شريط الذكريات يمر أمامها لكن ذلك الظلام الذي خيم على حياتها ليس له شمس تنيره. *هي ايما ما لذي تفعلينه عندك ؟ لابد من هذه الجلسة في كل يوم أليس كذلك ؟ ايما: أجل هل من مشكلة ؟ أم أنك ستحريميني من هذا أيضا يا أمي! تنهدت الأم بعمق ثم قالت: لا تكثري من الكلام وتعالي لتناول طعام العشاء.. سوف يبرد إن لم تتناوليه الآن يا آنسه ، هيا تعالي .. ايما : أنا قادمة يا أمي ،[وأخذت تجر أقدامها حتى وصلت الى طاولة الطعام وكأنها تدعى الى الإعدام و راحت تنظر الى أمها بنظرات عبوس تنهدت أمها بقوة كأنها تحاول نفخها الى الجدار المقابل تمتمت ببعض الكلمات التي لم تفهم ايما منها شيئاً ثم قالت : مابك يافتاة؟ هل ستتناولين الطعام ام ماذا! ايما : هل تسمين هذا طعاماَ ! اسألي الجيران اذا كانوا يتناولون بقايا طعام الفطور اذا كان فطورا أصلاً على العشاء؟؟ ـ : قلت لك يا ايما ان الشركة التي أعمل بها لم يعد عملها كالسابق فقد خسرت أمولا كثيرة جراء المنافسة التي كانت بينها وبين شركة كلاولر فقررت اخفاض الراتب ايما: مالذي يجعلك تعملين في تلك الشركة حتى الآن يا أمي يمكنك البحث عن عمل آخر يوفر راتباً اكثر . ـ قالت الام بعبوس : أنا أحب عملي كثيرا ، ولا أفكر بتغيره على الأقل حتى الآن ، لم يفصلوني كالبقية لذا يجب أن نشكر الله على ذلك، والآن هلا تناولت طعامك من فضلك . ايما : لا أشعر برغبة في تناول الطعام . ـ : يجب عليك تناول الطعام ، غداً لديك مدرسة ويجب أن تتناولي طعامك جيداً وبنتظام. ايما : قلت لك يا أمي انه ليس لدي أي رغبة في تناول الطعام ، سأصعد غرفتي حالا تصبحين على خير ياأمي ـ : وأنت بخير. # صعدت الى غرفتها مسرعة لترمي بجسدها المنهك على السرير وأخذت تحدق في الفراغ عما سيؤول بها هي وأمها لو أن الشركة قد استغنت عن أمها هل ستقضي بقية حياتها في الطريق؟؟لم تشعر بهذا الألم والخوف من بعد مأساة اختفاء والدها الذي كان يعمل في استكشاف الآثار ليذهب الى رحلة دون عودة الى أدغال أفريقيا بدأ شريط الذكريات يمر أمامها حتى غط عليها النوم فلم يحتمل عقلها الضائع فرصة ان يرتاح قليلا ليظن أنه ما زال بخير [/ ردووودكم بليييز هذي أول رواية لي لا تحطموني من البداية

همـومَ
07-20-2008, 07:57 PM
الله يعــــــطيك العافيـه

ابداااع x ابداااع
تحيــــاتي

فصوول

خفى الوجدان
07-21-2008, 08:39 AM
روعـــــة اختي محبـــــوبة المشـــاهير ..


سـلمت اناملك يالغلاا ..


ننتـظر جديدك


تقـبلي مروري ..

memey
07-29-2008, 05:34 AM
رواايه رائعه وجيده كبداايه لكِ أختي ,,

بالتووفيق إن شاء الله,,

بإنتظاار جديدك ,,

مودتي

ميمي