}{ღ آميرٌٍ.ღ.ـآلذوٌٍق ღ}{
04-13-2008, 11:31 AM
قال محام قطري إن أبرشية إنجيلية تخطط لبناء أول كنيسة في قطر ا "ما قد يتسبب بإثارة المسلمين في قطر خاصة إذا لم يتم استشارتهم وقبولهم بهذا الأمر". وأوضح نجيب النعيمي أنه "فيما يرى بعض القطريين أن بناء الكنيسة هو إشارة لازدياد التنوع الديني في قطر إلا أن المجتمع المسلم سوف يشعر بالإهانة"، بحسب ما ذكرت صحيفة "غلف نيوز" الإماراتية.
وشدد النعيمي على أن القطريين: "يحترمون الأديان الأخرى ولكن فرض ذلك عليهم كأنما يقال لهم أنكم لستم بعد الآن دولة مسلمة سيؤذي مشاعرهم".
من جانب آخر، اعترف الأسقف الإنجيلي كليف هانفورد أن الكثير من المسلمين في قطر غير متحمسين حول خطة بناء هذه الكنيسة علما أنه لا يوجد كنيسة في قطر منذ القرن السابع الميلادي.
وتعد الكنيسة الإنجيلية المزمع بناؤها، والتي تصل كلفتها إلى 7 مليون دولار، واحدة من أربع كنائس تم التخطيط لإقامتها حسب الأسقف هانفورد الذي أشار إلى أن الكنيسة سوف تبنى في بداية العام 2006 على قطعة أرض تبرع بها أمير قطر.
ويشير النعيمي إلى وجود خطر في هذه العملية نظرا لوجود "قلة من القطريين سوف يتقبلون خطوة التبرع بالأرض لكي يتمكن المسيحيون من بناء الكنيسة".
وتساءل النعيمي: "هذه مسألة تتعلق بمجموعة من الأجانب أتوا إلى هنا بشكل مؤقت فلماذا يتم التبرع لهم بالأرض؟". وتابع "لا أعرف كيف ستكون ردة الفعل".
وقال هانفورد إن أبرشيته لم تواجه تمردا حتى الآن ولكن سوف تتخذ تدابير وقائية ولن تزخرف الكنيسة برسوم الصليب.
وأشار هانفورد إلى وجود حوالي 70 ألف مسيحي في قطر منهم 7 آلاف إنجيليين و50 ألف من الرومان الكاثوليك. وقد سمحت بعض البلدان الخليجية ببناء الكنائس مثل الكويت والبحرين والإمارات
وسط مخاوف من "اثارة غضب القطريين"
أمير قطر يتبرع بأرض لبناء أول كنيسة في البلاد
دبي-العربية.نت
وبافتتاح الكنيسة القطرية تبقى السعودية هي الدولة الوحيدة في الخليج التي ليس بها كنائس رسمية، رغم وجود نحو مليون مسيحي في المملكة كلهم من العمالة المغتربة.
وكانت اول كنيسة خليجية افتتحت في البحرين عام 1939، وتوجد سبع كنائس كاثوليكية في الامارات واربع في عمان وثلاث في الكويت.
اما اليمن فبها ثلاث كنائس تاريخية قديمة وعدد من الابرشيات غير الرسمية
بعد افتتاح كنيسة في قطر
عواصم: بعد أيام من افتتاح أول كنيسة في قطر وتزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، كشف الفاتيكان النقاب عن وجود مباحثات مع السعودية لإنشاء أول كنيسة في أرض الإسلام، فيما ترددت أنباء عن احتمال قيام بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر بزيارة للمملكة.
وقال الأسقف بول- منجد الهاشم، أحد كبار ممثلي بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر في منطقة الشرق الأوسط، إن المباحثات انطلقت قبل أسابيع قليلة، إلا أنه حذر من أن الفاتيكان قد لا يكون بإمكانه التنبؤ بنتائج المباحثات، وتأتي تلك المباحثات في أعقاب الاجتماع الذي جمع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع بابا الفاتيكان خلال زيارته لروما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ويأتي الكشف عن انطلاق مباحثات بين الفاتيكان والسعودية -واللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية - بعد افتتاح أول كنيسية كاثوليكية في عاصمة قطر الدوحة وذلك خلال قداس ديني حضره نحو 15 ألف شخص.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الأسقف الهاشم سفير البابا إلى الكويت وقطر واليمن والبحرين والإمارات قوله: إنه يأمل في إقامة كنيسة قريبا في السعودية، مضيفا " المباحثات جارية للسماح ببناء كنائس في المملكة"، ورغم أن سفير البابا أوضح أن نتائج المباحثات غير مؤكدة، إلا إنه أضاف أن إنشاء كنيسة في السعودية يمثل مؤشرا مهما على "التبادلية" بين المسلمين والمسيحيين.
اول كنيسة بقطر
وكانت أول كنيسة في قطر قد تم افتتاحها الاسبوع الماضي في خطوة اعتبرتها الدوحة رسالة تسامح وتعادل بين الاديان،
ووسط اجراءات امنية مشددة، نظمت الرعية الكاثوليكية فى قطر حفل افتتاح حضره عشرات السفراء والدبلوماسيين والاعلاميين اضافة الى عشرات الاساقفة ورجال الدين الكاثوليك وغير الكاثوليك، فيما مثل حكومة قطر نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية.
وقال العطية ان افتتاح هذه الكنيسة الاولى بين سلسلة كنائس لباقى الطوائف المسيحية ستفتتح فى المجمع نفسه تباعا خلال الاشهر المقبلة، "هى رسالة محبة وتسامح من قطر".
http://www.moheet.com/image/60/225-300/604227.jpg
واضاف ان بناء الكنيسة التى شيدت على ارض قدمتها الحكومة هى "رسالة ايجابية للعالم ورسالة قوية سوف تخدم الاسلام. نحن نطالب ببناء مساجد ومراكز اسلامية كثيرة فى الغرب وفى نفس الوقت يجب ان نكون ايضا متعادلين".
واعتبر العطية ان "من يطلب يجب ان يعطى ايضا وهذه عملية توازن وفتح طريق للحوار بدلا من التصادم" مذكرا بان بلاده كانت سباقة فى تنظيم مؤتمرات الحوار بين الاديان لاسيما الاديان السماوية.
وزينت الكنيسة التى اثار بناؤها جدلا واسعا فى الصحافة والمنتديات الالكترونية، باعلام قطر والفاتيكان وانتشر العشرات من رجال الامن حول المبنى وتم تفتيش المدعوين بواسطة الات للكشف عن المعادن.
الى ذلك، نفى العطية ان يكون السماح ببناء كنائس هو نتيجة ضغوط اجنبية واميركية خصوصا. وقال "نحن دولة حرة مستقلة لا نضع اى اعتبار لهذه الامور، ولولا اقتناع الامير والحكومة والشعب فى قطر لما حصل هذا الشيء"، ومعظم الكاثوليك فى قطر هم هنود وفيليبينيون اضافة الى غربيين وعرب لاسيما اللبنانيين.
زيارة البابا للسعودية
ومن جهة ثانية اعرب الهاشم عن امله فى ان تقوم علاقات دبلوماسية بين الفاتيكان وكل من السعودية وسلطنة عمان مشيرا الى ان الفاتيكان "يقيم علاقات مع جميع الدول الاسلامية والعربية عدا هاتين الدولتين"، واكد الهاشم انه تم طرح مسألة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى الخليج علما ان تصريحات له العام الماضى خلال محاضرة فى جامعة المانيا اثارت موجة عارمة من الغضب فى العالم الاسلامي.
وقال فى هذا السياق "ان موضوع زيارة البابا طرح، اولا من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة واليوم من قبل معالى الوزير" فى اشارة الوزير عبدالله بن حمد العطية، واضاف "بصفتى سفير سانقل هذه الرغبة لكن البابا يقرر".
كما اعتبر السفير البابوى ان "هناك اليوم جو تقارب ومن الضرورى ان ننتهى من تصادم الحضارات والاديان. هناك احداث مهمة جدا حصلت مؤخرا منها زيارة العاهل السعودى الى الفاتيكان والمنتدى الاسلامى الكاثوليكى الذى تقرر عقده فى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل فى الفاتيكان".
وشدد النعيمي على أن القطريين: "يحترمون الأديان الأخرى ولكن فرض ذلك عليهم كأنما يقال لهم أنكم لستم بعد الآن دولة مسلمة سيؤذي مشاعرهم".
من جانب آخر، اعترف الأسقف الإنجيلي كليف هانفورد أن الكثير من المسلمين في قطر غير متحمسين حول خطة بناء هذه الكنيسة علما أنه لا يوجد كنيسة في قطر منذ القرن السابع الميلادي.
وتعد الكنيسة الإنجيلية المزمع بناؤها، والتي تصل كلفتها إلى 7 مليون دولار، واحدة من أربع كنائس تم التخطيط لإقامتها حسب الأسقف هانفورد الذي أشار إلى أن الكنيسة سوف تبنى في بداية العام 2006 على قطعة أرض تبرع بها أمير قطر.
ويشير النعيمي إلى وجود خطر في هذه العملية نظرا لوجود "قلة من القطريين سوف يتقبلون خطوة التبرع بالأرض لكي يتمكن المسيحيون من بناء الكنيسة".
وتساءل النعيمي: "هذه مسألة تتعلق بمجموعة من الأجانب أتوا إلى هنا بشكل مؤقت فلماذا يتم التبرع لهم بالأرض؟". وتابع "لا أعرف كيف ستكون ردة الفعل".
وقال هانفورد إن أبرشيته لم تواجه تمردا حتى الآن ولكن سوف تتخذ تدابير وقائية ولن تزخرف الكنيسة برسوم الصليب.
وأشار هانفورد إلى وجود حوالي 70 ألف مسيحي في قطر منهم 7 آلاف إنجيليين و50 ألف من الرومان الكاثوليك. وقد سمحت بعض البلدان الخليجية ببناء الكنائس مثل الكويت والبحرين والإمارات
وسط مخاوف من "اثارة غضب القطريين"
أمير قطر يتبرع بأرض لبناء أول كنيسة في البلاد
دبي-العربية.نت
وبافتتاح الكنيسة القطرية تبقى السعودية هي الدولة الوحيدة في الخليج التي ليس بها كنائس رسمية، رغم وجود نحو مليون مسيحي في المملكة كلهم من العمالة المغتربة.
وكانت اول كنيسة خليجية افتتحت في البحرين عام 1939، وتوجد سبع كنائس كاثوليكية في الامارات واربع في عمان وثلاث في الكويت.
اما اليمن فبها ثلاث كنائس تاريخية قديمة وعدد من الابرشيات غير الرسمية
بعد افتتاح كنيسة في قطر
عواصم: بعد أيام من افتتاح أول كنيسة في قطر وتزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، كشف الفاتيكان النقاب عن وجود مباحثات مع السعودية لإنشاء أول كنيسة في أرض الإسلام، فيما ترددت أنباء عن احتمال قيام بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر بزيارة للمملكة.
وقال الأسقف بول- منجد الهاشم، أحد كبار ممثلي بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر في منطقة الشرق الأوسط، إن المباحثات انطلقت قبل أسابيع قليلة، إلا أنه حذر من أن الفاتيكان قد لا يكون بإمكانه التنبؤ بنتائج المباحثات، وتأتي تلك المباحثات في أعقاب الاجتماع الذي جمع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع بابا الفاتيكان خلال زيارته لروما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ويأتي الكشف عن انطلاق مباحثات بين الفاتيكان والسعودية -واللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية - بعد افتتاح أول كنيسية كاثوليكية في عاصمة قطر الدوحة وذلك خلال قداس ديني حضره نحو 15 ألف شخص.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الأسقف الهاشم سفير البابا إلى الكويت وقطر واليمن والبحرين والإمارات قوله: إنه يأمل في إقامة كنيسة قريبا في السعودية، مضيفا " المباحثات جارية للسماح ببناء كنائس في المملكة"، ورغم أن سفير البابا أوضح أن نتائج المباحثات غير مؤكدة، إلا إنه أضاف أن إنشاء كنيسة في السعودية يمثل مؤشرا مهما على "التبادلية" بين المسلمين والمسيحيين.
اول كنيسة بقطر
وكانت أول كنيسة في قطر قد تم افتتاحها الاسبوع الماضي في خطوة اعتبرتها الدوحة رسالة تسامح وتعادل بين الاديان،
ووسط اجراءات امنية مشددة، نظمت الرعية الكاثوليكية فى قطر حفل افتتاح حضره عشرات السفراء والدبلوماسيين والاعلاميين اضافة الى عشرات الاساقفة ورجال الدين الكاثوليك وغير الكاثوليك، فيما مثل حكومة قطر نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية.
وقال العطية ان افتتاح هذه الكنيسة الاولى بين سلسلة كنائس لباقى الطوائف المسيحية ستفتتح فى المجمع نفسه تباعا خلال الاشهر المقبلة، "هى رسالة محبة وتسامح من قطر".
http://www.moheet.com/image/60/225-300/604227.jpg
واضاف ان بناء الكنيسة التى شيدت على ارض قدمتها الحكومة هى "رسالة ايجابية للعالم ورسالة قوية سوف تخدم الاسلام. نحن نطالب ببناء مساجد ومراكز اسلامية كثيرة فى الغرب وفى نفس الوقت يجب ان نكون ايضا متعادلين".
واعتبر العطية ان "من يطلب يجب ان يعطى ايضا وهذه عملية توازن وفتح طريق للحوار بدلا من التصادم" مذكرا بان بلاده كانت سباقة فى تنظيم مؤتمرات الحوار بين الاديان لاسيما الاديان السماوية.
وزينت الكنيسة التى اثار بناؤها جدلا واسعا فى الصحافة والمنتديات الالكترونية، باعلام قطر والفاتيكان وانتشر العشرات من رجال الامن حول المبنى وتم تفتيش المدعوين بواسطة الات للكشف عن المعادن.
الى ذلك، نفى العطية ان يكون السماح ببناء كنائس هو نتيجة ضغوط اجنبية واميركية خصوصا. وقال "نحن دولة حرة مستقلة لا نضع اى اعتبار لهذه الامور، ولولا اقتناع الامير والحكومة والشعب فى قطر لما حصل هذا الشيء"، ومعظم الكاثوليك فى قطر هم هنود وفيليبينيون اضافة الى غربيين وعرب لاسيما اللبنانيين.
زيارة البابا للسعودية
ومن جهة ثانية اعرب الهاشم عن امله فى ان تقوم علاقات دبلوماسية بين الفاتيكان وكل من السعودية وسلطنة عمان مشيرا الى ان الفاتيكان "يقيم علاقات مع جميع الدول الاسلامية والعربية عدا هاتين الدولتين"، واكد الهاشم انه تم طرح مسألة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى الخليج علما ان تصريحات له العام الماضى خلال محاضرة فى جامعة المانيا اثارت موجة عارمة من الغضب فى العالم الاسلامي.
وقال فى هذا السياق "ان موضوع زيارة البابا طرح، اولا من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة واليوم من قبل معالى الوزير" فى اشارة الوزير عبدالله بن حمد العطية، واضاف "بصفتى سفير سانقل هذه الرغبة لكن البابا يقرر".
كما اعتبر السفير البابوى ان "هناك اليوم جو تقارب ومن الضرورى ان ننتهى من تصادم الحضارات والاديان. هناك احداث مهمة جدا حصلت مؤخرا منها زيارة العاهل السعودى الى الفاتيكان والمنتدى الاسلامى الكاثوليكى الذى تقرر عقده فى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل فى الفاتيكان".